
فى خلال يومين أتانى عشرات الرسائل المهتمة بهذا الموضوع و بالأخص حالات التثبيت و السرقة بالاكراه التى نتعرض لها و الكل بيشتكى انه ما ينفعش يبلغ او يعمل محضر و انهم بيحاولوا الخروج من هذا الموقف بلا فضايح
و للأسف هذه الحقيقة
لكن المشكلة الأكبر هى شعور المسروق بحالة من الخوف و عدم الثقة فى كافة الأشخاص و ميله الى الأنطواء
لقد قمت من قبل بكتابة هذه الكلمات فى بروفايل فى المانجام و وجدت استجابة لم أكن أتوقعها لهذا سوف أقوم فى هذه المدونة بنشر طرق و اساليب السرقة و النصب التى تحدث معنا
0 التعليقات:
إرسال تعليق