
مقالة غريبة نقلتها من موقع جريدة المصريين و لا أعلم مدى صحة ما فيها من معلومات و الله و أعلم
من جريدة المصريون شكل عدد من الشواذ جنسيا رابطة أطلقوا عليها "الأحباء" انضم إليها ما يقارب الـ 600 شاذ في أقل من أسبوعين، ويتخذ أعضاؤها من مقهى بوسط القاهرة مقرا مؤقتا لهم، حيث يسعون من وراء ذلك إلى الضغط على الدولة للاعتراف بـ "حقهم" في ممارسة اللواط، وتشكيل حزب لهم. وقدر رئيس الرابطة، ويدعى سامح وهو في منتصف العشرينات ويعمل محاسبا في شركة استثمارية، عدد الشواذ في مصر بنحو مائة ألف شخص من مختلف الأعمار والفئات المهنية، قال إنهم لا يحظون بالاعتراف بـ "حقوقهم" من الدولة التي تجرم المثلية الجنسية. وأكد أنهم بدءوا سلسلة عمل للمطالبة بحقوقهم، ومنها إرسال برقيات إلى الجهات التي يخصها الأمر، مثل رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية، وهدد باللجوء إلى الأمم المتحدة والدول الغربية التي تسمح لمواطنيها بحرية الشذوذ وذلك من أجل الضغط على الحكومة المصرية حتى يتم تعيين وزيرا مختصا بشئون الشواذ في مصر. وأشار رئيس الرابطة إلى أن هناك وسائل اتصال عدة تجمعهم ببعض أهمها بعض المنتديات على شبكة الانترنت، موضحا أن الشواذ في مصر يعرفون بعضهم البعض، ويتجمعون في المقاهي وبعض مراكز الشباب والنوادي إضافة إلى الجامعات. وأكد أن القاهرة توجد بها أكبر نسبة من الشواذ ويقترب عددهم السبعة آلاف شاذ، منهم من هو معروف في أوساط دائرة المعارف والأهل بينهم، وبعضهم يحتاط بالكتمان، ومنهم صنايعية يتخذون من دورات المياه مقرا لهم. كما أن هناك مفكرين وسياسيين وفنانين وشخصيات مرموقة دائمي الاتصال به وببعض رفاقه من الشواذ، حيث يلتقون شهريا في إحدى المدن الساحلية ويقضون "أوقاتا سعيدة"، على حد تعبيره. وأضاف رئيس الرابطة، أن الجيزة توجد بها ثاني أعلى نسبة من الشواذ، يليها الإسكندرية ثم البحيرة وبعض مراكز الدقهلية والشرقية وسوهاج والمنيا وبني سويف وأسوان وقنا. وعن فكرة الدعوة للرابطة، قال إنها تمت عن طريق موقع "فيس بوك" وبعض الأصدقاء ومن خلال لقاءات مع بعض مواقع الشواذ، وأنه بعد وضع البريد الإلكتروني الخاص به للاستفسار أو للعضوية، كانت المقابلات تتم إما على مقهى هنا أو مقهى آخر بالمهندسين، ويتم اختيار صديق في كل محافظة لمقابلة الأعضاء. وقلل من أهمية الحملات الأمنية التي تستهدف تجمعاتهم، مشيرا إلى أن مباحث الآداب فقط هي التي تستطيع القبض عليهم في حالة التلبس، أما ما يحدث فهي جلسات طبيعية، "ثم أن الذي يحدث في حالة إلقاء القبض على زملاءنا فهو عبارة عن محضر ويتم الإفراج من النيابة لأن أركان الفاحشة غير موجودة". وتهرب زعيم الشواذ من الإجابة عن سؤال لـ "المصريون" حول مخالفة ذلك للدين الإسلامي والشرائع السماوية الأخرى، واكتفى بابتسامة صغيرة، قبل أن ينسحب من النقاش، متعللا بأنه مرتبط بموعد وذهب مع ثلاثة من رفاقه.
من جريدة المصريون شكل عدد من الشواذ جنسيا رابطة أطلقوا عليها "الأحباء" انضم إليها ما يقارب الـ 600 شاذ في أقل من أسبوعين، ويتخذ أعضاؤها من مقهى بوسط القاهرة مقرا مؤقتا لهم، حيث يسعون من وراء ذلك إلى الضغط على الدولة للاعتراف بـ "حقهم" في ممارسة اللواط، وتشكيل حزب لهم. وقدر رئيس الرابطة، ويدعى سامح وهو في منتصف العشرينات ويعمل محاسبا في شركة استثمارية، عدد الشواذ في مصر بنحو مائة ألف شخص من مختلف الأعمار والفئات المهنية، قال إنهم لا يحظون بالاعتراف بـ "حقوقهم" من الدولة التي تجرم المثلية الجنسية. وأكد أنهم بدءوا سلسلة عمل للمطالبة بحقوقهم، ومنها إرسال برقيات إلى الجهات التي يخصها الأمر، مثل رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية، وهدد باللجوء إلى الأمم المتحدة والدول الغربية التي تسمح لمواطنيها بحرية الشذوذ وذلك من أجل الضغط على الحكومة المصرية حتى يتم تعيين وزيرا مختصا بشئون الشواذ في مصر. وأشار رئيس الرابطة إلى أن هناك وسائل اتصال عدة تجمعهم ببعض أهمها بعض المنتديات على شبكة الانترنت، موضحا أن الشواذ في مصر يعرفون بعضهم البعض، ويتجمعون في المقاهي وبعض مراكز الشباب والنوادي إضافة إلى الجامعات. وأكد أن القاهرة توجد بها أكبر نسبة من الشواذ ويقترب عددهم السبعة آلاف شاذ، منهم من هو معروف في أوساط دائرة المعارف والأهل بينهم، وبعضهم يحتاط بالكتمان، ومنهم صنايعية يتخذون من دورات المياه مقرا لهم. كما أن هناك مفكرين وسياسيين وفنانين وشخصيات مرموقة دائمي الاتصال به وببعض رفاقه من الشواذ، حيث يلتقون شهريا في إحدى المدن الساحلية ويقضون "أوقاتا سعيدة"، على حد تعبيره. وأضاف رئيس الرابطة، أن الجيزة توجد بها ثاني أعلى نسبة من الشواذ، يليها الإسكندرية ثم البحيرة وبعض مراكز الدقهلية والشرقية وسوهاج والمنيا وبني سويف وأسوان وقنا. وعن فكرة الدعوة للرابطة، قال إنها تمت عن طريق موقع "فيس بوك" وبعض الأصدقاء ومن خلال لقاءات مع بعض مواقع الشواذ، وأنه بعد وضع البريد الإلكتروني الخاص به للاستفسار أو للعضوية، كانت المقابلات تتم إما على مقهى هنا أو مقهى آخر بالمهندسين، ويتم اختيار صديق في كل محافظة لمقابلة الأعضاء. وقلل من أهمية الحملات الأمنية التي تستهدف تجمعاتهم، مشيرا إلى أن مباحث الآداب فقط هي التي تستطيع القبض عليهم في حالة التلبس، أما ما يحدث فهي جلسات طبيعية، "ثم أن الذي يحدث في حالة إلقاء القبض على زملاءنا فهو عبارة عن محضر ويتم الإفراج من النيابة لأن أركان الفاحشة غير موجودة". وتهرب زعيم الشواذ من الإجابة عن سؤال لـ "المصريون" حول مخالفة ذلك للدين الإسلامي والشرائع السماوية الأخرى، واكتفى بابتسامة صغيرة، قبل أن ينسحب من النقاش، متعللا بأنه مرتبط بموعد وذهب مع ثلاثة من رفاقه.





